اهلا وسهلا بكم في منتديات الزهراء
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ×هــ،ـــــــل مازبت حزينا على عدم حفظك للقرآن الكــ،ــــــريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حــليــمة
نائـــبة المديرة
نائـــبة المديرة
avatar

عدد الرسائل : 26
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 02/11/2008

مُساهمةموضوع: ×هــ،ـــــــل مازبت حزينا على عدم حفظك للقرآن الكــ،ــــــريم   الأربعاء يناير 07, 2009 7:25 pm

http://www.lakii.com/vb/smile/9-112.gif
[center]
فإننــــا نرى كثيـــــرًا من النـاس ، كل همهم حــفظ و صم أكبر قدر من القرآن دون تدبر و لا فهم
المـهم أن يـحصلوا الحفظ الكثير .

و نرى كـــثيرًا من إخــواننا الأكارم يشــكون عــدم قدرتهم على حـــفظ القرآن ، و فــتور هـــمتهم في ذلك
و نــجد السـؤال الذي يتردد على ألســنة الملتزمين خاصة ، عندما يُحدث أخيه يقول:

" كم جزءً من القرآن تحفظ ؟ "

و والله ليـــس المقياس بكثرة الحفظ ، فلم يكن هذا منهج السلف الصالح
قال بعض السلف :
[ صاحب القرآن هو العالم به ، العامل بما فيه ، و إن لم يحفظه عن ظهر قلب ، و أما من حفظه و لم يفهمه
و لم يعمل به فليس من أهله و إن أقام حروفه إقامة السهم ].


فاعلم أخي الكريم ، أنه لا سبيل لتحصيل بركة القرآن إلا بتدبره ، و فهم معانيه و اتباعه

و التدبر : هو الفهم لما يتلى من القرآن مع حضور القلب و خشوع الجوارح ، و العمل بمقتضاه ،

و يكون بإطالة نظر القلب إلى معانيه و جمع الفهم على فكره و تعقله ، و أن يشتغل القلب في التفكير

في معنى ما يلفظه لسانه ، فيعرف من كل آية معناها ، و لا يتجاوز إلى غيرها حتى يعرف معناها و مرادها .

فإيـــاك ثم إيــاك أخي أن يــكون شاغلك الأكبر هو صم أكبر قدر من القرآن و أنت لم تعمل و تطبق ما جاء به
في حيــاتك ، و انت لم تتفكر بعد في معاني آيته ، و حكمته و برهانه
و اعلم أن منهج السلف الصالح رضى الله عنهم كان العمل بالقرآن قبل تعلمه ، و أنك لست ذات قيمة و إن حفظت المصحف كاملا و قد ساء خلقك و تشوب قلبك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
×هــ،ـــــــل مازبت حزينا على عدم حفظك للقرآن الكــ،ــــــريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الزهراء :: المنتديات الدينية :: الــــقــرآن الكريـــــــــمـ-
انتقل الى: